بقلم / جهاد شريف ” القلم الصارخ ” .

115 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 2:07 مساءً
بقلم / جهاد شريف ” القلم الصارخ ” .

                   ” العنف ضد المرأه فى ظل البرلمان “

تعد ظاهرة العنف ضد المرأة من أخطر الافات الاجتماعية التى تجتاح مجتمعات العالم ولاسيما مجتمعنا العربى ، وصار العنف ضد المرأة ظاهرة اجتماعية تعكس الجانب الانحرافى المهدد للبنية الاجتماعية للاسرة والمجتمع.

خصوصا ان الاضرار التى تنتج عن هذه الظاهرة سواء على المستوى النفسى او الجسدى او الاجتماعى تهدد امن المجتمع وتهدد استقراره ، حيث انه رغم التطورات الكبرى التى يشهدها واقع المرأة دوليا منذ عقود إلا انه ما زال العنف ضد المراة وصمة عار فى جبين الانسانية ، فواقع الانسانية يقول إن من بين كل ثلاث نسوة فى العالم تتعرض واحدة على الاقل فى حياتها للعنف.

و الجدير بالذكر ان العنف ضد المراة يتمثل فى سلب حقوقها لمبررات لا تتعلق بالقانون او بالشريعة او بالاتفاقيات الدولية.

فالمرأة لها الحق فى المساواة التامة مع الرجل فى حق الترشيح والانتخاب والتعبير عن الراى وحق العمل والحق فى أجازة للامومة وتوفير خدمات الحضانة ولها الحق ايضا فى ان ترفض القوانين التى تميز بين الرجل والمرأة على أساس الذكورة والانوثة.

ويبقى السؤال هنا :

هل حصلت المراة على كل حقوقها فى هذا المجال؟

هل المساواة التى تقررها الشريعة الاسلامية ونصوص القوانين المصرية تتحقق فى الحياة العملية ؟

فى الواقع هناك العديد من القوانين التى تنصف المرأة وتعطيها حقوقها فى أكثر من مجال إلا أن بعضها لا يطبق من الناحية الفعلية وهذا معناه أن هناك فجوة عميقة بين النظرية والتطبيق وقد يرجع هذا الى عدم احترام القانون لذاته وسيادة بعض المفاهيم والعادات والتقاليد التى تعزز التفرقة بين الجنسين ، بل وتؤكد سيادة الرجل على المراة ومن ناحية اخرى فإن الغالبية من النساء مازلن أميات أو متعلمات ولكن لا يعلمن شئ عن حقوقهن.

ولذلك يجب أن يؤدى الإعلام سواء مرئيا او مسموعا او مقروءا دورا هاما فى نشر الوعى والتاكيد على حقوق المراة الانسانية ورفع الوعى و الوقوف على مشاكلها المختلفة وابراز دور المرأه فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويجب ايضا ان نبرز دور المرأه طبقا للشريعة الاسلامية  ومانصت عليه الكتب السماويه بمجملها والتى تحيط المرأة بسياج من القواعد والأسس التى تحفظ كرامتها وعفتها.

. فحقوق المراة هى جزءا من حقوق الانسان التى يجب دعمها وعدم انتهاك هذه الحقوق ومناهضة العنف القائم ضدها ولتكن ثورة اخلاقية لحفظ كرامة المرأه ووضع اسس التعامل مع امهات المستقبل التى ان صلحت صلح المجتمع فالمرأه هى عماد الاسره وأساسها فإن اعطيناها حقها وحفظنا كرامتها وأنزلناها منزلتها أخذنا من ورائها أجيالا تلو الأجيال ستقود العالم وتبنى المستقبل .

وعلى البرلمان ان يضمن تطبيق القانون والتشريعات التى صدرت عن برلمانات سابقه كلها تحفظ حقوق المرأه ولكنها داخل الأدراج تحتاج الى تطبيق وتفعيل حتى يأخذ كل زى حق حقه .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات